السيد علي خان المدني الشيرازي
257
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )
وَخَفْضِ الْجَناحِ وَحُسْنِ السّيرَةِ وَسُكُونِ الرّيحِ وَطيبِ الْمُخالَقَةِ وَالسَّبْقِ إلى الْفَضيلَةِ وَايثارِ التَّفَضُّلِ وَتَرْكِ التَّعْييرِ وَالإفْضالِ عَلى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإنْ عَزَّ وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَإنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي وَاسْتِكْثارِ الشَّرِّ وَإنْ قَلَّ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي وَأكْمِلْ ذلِكَ لي بِدَوامِ الطَّاعَةِ وَلُزُومِ الْجَماعَةِ وَرَفْضِ أهْلِ الْبِدَعِ وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأيِ الْمُخْتَرِعِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ أوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ إِذا كَبِرْتُ وَأقْوى قُوَّتِكَ فيَّ إِذا نَصِبْتُ وَلا تَبْتَلِيَنّي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبادَتِكَ وَلا الْعَمى عَنْ سَبيلِكَ وَلا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ وَلا مُجامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ وَلا مُفارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إلَيْكَ اللهُمَّ اجْعَلْني أصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَأسْأَلُكَ عِنْدَ الْحاجَةِ وَأَتَضَرَّعُ إلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ وَلا تَفْتِنّي بِالاسْتَعانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ اذَا افْتَقَرْتُ وَلا بِالتَّضَرُّعِ إلى مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ فَاسْتَحِقَّ بِذلكَ خِذْلانَكَ وَمَنْعَكَ وَإعْراضَكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ اللهُمَّ اجْعَلْ ما يُلْقِى الشَّيْطانُ في رُوعى مِنَ التَّمَنّي وَالتَّظَنّي وَالْحَسَدِ ذِكْرا لِعَظَمَتِكَ وَتَفَكُّرا في قُدْرَتِكَ وَتَدْبيرا عَلى عَدُوِّكَ وَما أجْرى عَلى لِساني مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ اوْ هُجْرٍ اوْ شَتْمِ عِرْضٍ اوْ شَهادَةِ باطِلٍ اوِ اغْتِيابِ مُؤْمِنٍ غائِبٍ اوْ سَبِّ حاضِرٍ